الذهبي
347
سير أعلام النبلاء
أخبرنا أبو حفص بن القواس ، أنبأنا الكندي ، أخبرنا عبد الملك الكروخي ( 1 ) ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا محمد بن عبد الجليل ، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ( ح ) ، وقال أبو محمد الخلال : أخبرنا عبيد الله ابن عبد الرحمن الزهري ، قالا : أخبرنا أحمد بن محمد بن مقسم ، سمعت عبد العزيز بن أحمد النهاوندي ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي ، يقول : رأيت رب العزة في المنام ، فقلت : يا رب ، ما أفضل ما تقرب به إليك المتقربون ؟ قال : بكلامي يا أحمد . قلت : يا رب ، بفهم ، أو بغير فهم ؟ قال : بفهم وبغير فهم . وفي " الحلية " بإسناد إلى إبراهيم بن خرزاد ، قال : رأى جار لنا كأن ملكا نزل من السماء ، معه سبعة تيجان ، فأول من توج من الدنيا أحمد بن حنبل . أبو عمر بن حيويه : حدثنا علي بن إبراهيم الشافعي ، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين ، حدثنا عزرة بن عبد الله ، وطالوت بن لقمان ، قالا : سمعنا زكريا بن يحيى السمسار ، يقول : رأيت أحمد بن حنبل في المنام ، على رأسه تاج مرصع بالجوهر ، في رجليه نعلان ، وهو يخطر بهما . قلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، وأدناني ، وتوجني بيده بهذا التاج ، وقال لي : هذا بقولك : القرآن كلام الله غير مخلوق . قلت : ما هذه الخطرة التي لم أعرفها لك في دار الدنيا ؟ قال : هذه مشية الخدام في دار السلام . أبو حاتم بن حبان : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي ،
--> ( 1 ) ضبطه السمعاني في " الأنساب " ، لوحة 481 / أبضم الكاف والراء ، أما المؤلف فقد ضبطه في " العبر " 4 / 131 بفتح الكاف وضم الراء ، وتابعه عليه ابن العماد في " شذرات الذهب " 4 / 148 ، وفي معجم ياقوت : كروخ بفتح الكاف : بلدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ ينسب إليها أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن أبي سهل الهروي المتوفى سنة 548 ه بمكة .